|
حلال لك حرام على غيرك !!!
لماذا دائما نترقب متى يخطأ المتدين بالذات أو يزل
حتى نشهر به و لا نرحمه بحكمنا عليه ؟؟ و رغم ذلك لا ننكفء نذكره بذلك
و نعيره به !!!! و القليل منا من يعطيه الفرصة لتفسير ما دفعه لذلك ..و
اذا كان مذنب بالفعل و لكنه تاب فللأسف لا يزال بعضنا لا يقبل توبته
رغم انه عز و جل يقبل التوبة .
أتسائل دائما ، كيف نسمح للناس بالكذب أبيض او أسود أيا كان و لا
نتقبله أبدا من المتدين أو الملتزم حتى و لو كان له ما يبرره و يبيحه
....
نعم لا ينكر أحدنا بأنه لا يوجد من هو كامل غير الله عز و جل . و لكن
أيضا لا ننكر بأن ديننا أباح الكذب في حالة واحدة فقط لا ثاني لها و هي
عند الفض بين المتخاصمين . وبالرغم من انها الحالة الوحيدة التي يسمح
بها الكذب الا ان لها ضوابط . ( و هي ألا يترتب عليها أمر قد يضر بأي
طرف أو يسئ له أو يجرحه ) .
الاخطاء أو الزلة التي أعنيها هنا ليس فقط الكذب بل أعني كل ما يتعارض
مع أخلاقنا و مبادئنا الاسلامية و تقاليدنا .
سؤال لكل من يقرأ الآن :
هل تفكر دائما قبل أن تحكم على الغير ؟
هل تراعي دينك في حكمك ؟ أم تحكم بما يرضيك و يرضى اهوائك و لا يتعارض
مع مصالحك؟
هل تعطي الطرف الثاني فرصة لتبرير تصرفاته ؟
و الآن ما وجهة نظركم ، أنتم مع أم ضد ؟
أختكم
فاطمــه حمامة السلام
10:53 م 07/05/22 |