|
لن نزج بالفتاة إلى مواطن
الأوبئة باسم التحرر
أن من طبع
المرأة لا سيما في سن الشباب الاهتمام
بنفسها و مظهرها و الإسلام يريد لها
حسن الظهر ، ولا يقف حجر عثرة أمام
جبلتها و فطرتها فقد أباح لها أنواعاً
من الزينة و اختصها بها كالتحلي بالذهب
و الحرير مراعاة لأنوثتها ، لكن هذا
الاهتمام بالمظهر ، لا يعني أن تمضي
ابنتنا جل وقتها أماما المرآة و تجعل
همها التأنق الزائد . و أن تكون كفلانة
في طولها ووزنها و أن يصل و زنها إلى (
كذا كيلو غراماً لا تتعداه )
ونحو ذلك من اهتمامات رخيصة و رسولنا
الكريم يقول : (( إن الله تعالى لا ينظر
إلى صوركم و أموالكم و لكن إنما ينظر
إلى قلوبكم و أعمالكم ))
و ما يجدر مراعاته أن من طبيعة الفتاة
أنها تحب أن تكون محبوبة و ممتدحة
دائماً بصرف النظر عن حقيقة مهارتها و
جداراتها بالمدح . وهذا له أثر إيجابي
في نفسيتها إذا كان باعتدال و دون
مبالغة .وقد يؤدي بها إلى الغرور ، لا
سيما إذا صاحب المدح المفرط الجمال وقد
عرف أحمد شوقي طبيعة المرأة فقال :
خدعوها بقولهم حسناء ** ** و الغواني
يغرهن الثناء
إلا أن فتاتنا المسلمة ليس من همها أن
تستعرض جمالها أمام العيون الزائغة
تعليقات على الموضوع من منتدى الجهراء نت |